أبي بكر بن بدر الدين البيطار

328

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حواشي المقالة التاسعة ( 1 ) الشيافات : أو أشياف : من التراكيب القديمة ، والمعروف إطلاق هذا الاسم على ما يخص العين ، وما يعجن ويقطع إلى إستطالة ويجفف في الظل ، ويستعمل محكوكا على اختلاف أنواعه من تحليل ورم وردع وتجفيف وتقوية إلى غير ذلك ، وقد يطلق على الفتل المحمولة وهو قليل . . . ( التذكرة 1 / 41 ) . ( 2 ) اللؤلؤ : معدن معروف ، كباره الدر ، والفريدة في صدفتها هي اليتيمة ، وأصله دود يخرج في نيسان فاتحا فمه للمطر حتى إذا سقط فيه انطبق وغاص ، حتى يبلغ أواخر أكتوبر ، وقيل يضرب عروقا كالشجر ، إذا بلغ انحلت . يمنع الخفقان والبخر وضعف الكبد والحصى وضعف الكلى وحرقة البول والسدد واليرقان وأمراض القلب والسموم والوسواس والجنون والتوحش والربو شربا ، والجذام والبرص والبهق والآثار مطلقا خصوصا بالطلاء ، ويقطع الدم ويدمل القروح ذرورا والرمد والسلاق وضعف البصر والبياض والسبل والكمنة كحلا ، ويجلو الأسنان ، ويقع في التراكيب الكبار ( التذكرة 1 / 247 ) . - لؤلؤ : ابن ماسة : يجلب من البحار إلا أن فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين ولبياضها وكثرة وسخها ويدخل في الأدوية التي تحبس الدم ويجلو الأسنان جلاء صالحا . ابن عمران : الدر معتدل في الحر والبرد ، واليبس والرطوبة ، وكباره خير من صغاره ، ومشرقه خير من كدره ، ومستويه خير من مضرسه ، وخاصته : النفع من خفقان القلب والخوف والفزع والجزع الذي يكون من المرة السوداء ، ولذلك كان يصفي دم القلب الذي يغلظ فيه ويجفف الرطوبة التي في العين لشده أعصاب العين ( الجامع 4 / 113 ) . ( 3 ) حجر مسن : هو حجر يسن عليه الحديد ، وأجوده الأخضر المجلوب من الفرس ، فالأحمر فالأسود البراق ، وأردؤه الأصفر الخفيف ، والأبيض هو السنبادج ، وكله يابس ينفع من الحكة والجرب وداء الثعلب والسلاق والبياض شربا وطلاء وكحلا ، والأخضر إذا حكت عليه أشياف العين قوى فعلها ، وهو يحلل الخنازير والسرطانات والبواسير ، ويجلو الأسنان ويحبس النزف ويجلو المعادن ( التذكرة 1 / 104 ) ( 4 ) دار فلفل : تسمية أهل مصر : عرق الذهب ، ويسمى أذناب الحرادين ، قيل أنه أول ثمر الفلفل أو هو موضعه أو شجرة تكون بجزائر الزنج كالتوت تحمل غلفا محشوة كاللوبيا ، وهو من أخلاط المعاجين الكبار يحلل الرياح ويهيج الشهوتين . وينفع من برد المعدة والكبد وسددهما ويدر ويسقط ، ومتى أغلي ودهن به سكن الفالج والكزاز والاختلاج وفتح الصمم ، وقد جرب أنه إذا شوي في كبد ماعز ، وسحق بالرطوبة السائلة منه ورفع كان كحلا جيدا للعشا والظلمة ( التذكرة 1 / 130 ) . ( 5 ) بسذ : هو العزول وهو المرجان . يقال : أنه نبات بحري ينبت في جوف البحر وأنه إذا أخرج من البحر لقيه الهواء فاشتد وصلب . ارسطوطاليس : البسذ والمرجان حجر واحد غير أن المرجان أصل والبسذ فرع ينبت والمرجان متخلخل مثقب والبسذ ينبسط كما تنبسط أغصان الشجرة ويتفرع منها الغصون . البسذ والمرجان يدخلان في الأكحال وينفعان من وجع العيون ويذهبان الرطوبة وإذا اكتحل بهما أو يجعلان في الأدوية التي تحل دم القلب الجامد . ( الجامع 1 / 93 ) .